المنشور

اللقاء اليساري العربي يدعو لمواجهة مؤامرة “الدولة القومية للشعب اليهودي”

يعتبر اللقاء اليساري العربي ان ما سمي القانون الجديد الصادر يوم أمس الأربعاء عن الكنيست الصهيوني ليس سوى مؤامرة جديدة وعدوان صارخ على حقوق الشعب الفلسطيني، بل وحقوق الإنسان بشكل عام.

فهذا المسمى قانوناً لا يناقض، فقط، كل قرارات الشرعية الدولية منذ أربعينيات القرن العشرين، بل إنه يسعى أيضا إلى استكمال “مؤامرة العصر” التي وضعتها الامبريالية الأميركية ومعها اللوبي الصهيوني في ما سمي “مشروع الشرق الأوسط الجديد”.

فبالإضافة إلى اعتباره ان الكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين يشكل “الدولة القومية للشعب اليهودي، وفيها يقوم بممارسة حقه الطبيعي والثقافي والديني والتاريخي لتقرير المصير”، فهو يؤكد على أن “ممارسة حق تقرير المصير في دولة إسرائيل حصرية للشعب اليهودي”، وان القدس الكاملة والموحدة هي عاصمة الكيان المغتصب.

إن اللقاء اليساري العربي يدعو قوى اليسار والتقدم وكل الشعوب العربية إلى التحرك الفوري، وبكل الأشكال، من أجل التصدي لهذه المؤامرة الجديدة ومنع المخطط الامبريالي الصهيوني من النجاح.

على هذا الأساس، يطالب السلطة الفلسطينية بوقف كل أشكال التعامل مع العدو وداعميه، ويدعو قوى التقدم والديمقراطية في العالم إلى إعلان دعمها لدولة فلسطين وحق عودة الشعب الفلسطيني إلى الديار التي هجر منها.

التصدي للمؤامرة واجب .

سنقاوم بكل الوسائل وستنتصر ارادتنا الحرة.

اللقاء اليساري العربي

١٩ يوليو / تموز 2018