المنشور

قصص قصيرة جداَ

قناع

كان منبوذاً إلى أن جعل ذقنه كثيفا .

ذنب
كانت أول وحشة له في القبر ظل المرأة التي خيرها بين شرفها أو تطليقها من زوجها المعنف .

مشاعر ملقنة
صاحوا بتلقين مبطن “هذا عهد لإنارة أم البدايات والنهايات ، حتى جاءهم نبأ استشهاد الطفل الصغير، زغللت عيونهم، ثم عادوا لأكمال لعبة خارطة “الطريق إلى مدينة الأنبياء”.
فجاجة
لا تهمني أصواتكم المعارضة، فأنا لا اتقن مصطلحات النضج والتأهيل، فقط اريد ان أتزوج في هذه الفرصة الذهبية، إنها سنة التخفيضات!
أفاق من ذاكرته وهو يحتضن طفله الأول في المحكمة لتوقيع أوراق الطلاق .
استشعار النعم
كانت تلعن وظيفة التعليم طوال أوقات العمل، تتذمر من الحياة الروتينية والسفر المكرر، تشتم زيارة أقاربها بين فترة وأخرى حتى جاءت 2020

كارما
قال متفاخرا: عنّفتها حتى تطيع ولكنها لم تخضع، هجرتها ثم أصبحت أقوى، فضربتها بالزوجة الثانية كي تكسر .
أفاق من غشيانه أثر ضربة المطرقة من “الضرة الثانية”.

حقوق مزيفة
كانت تظهر تحت الأضواء بمحاضرات اشتهرت بها لحقوق الطفل، ثم تعود لأطفالها الذين يتحتضون وحدتهم في المنزل … كانوا قد نسوا اسمها .