المنشور

المرحوم محمد جابر سيادي – عبدالرحمن راشد القصاب

لقد عرفته إنساناً وطنياً شريفاً، له خصال حميدة، حين يقابله أي إنسان
لا يسبقه إلا بتحية الإسلام المباركة. وبابتسامته الخفيفة الدالة على الصدق
وحسن النية. يده الكريمة لا تمل من حمل أي كتاب. أديب ومثقف، وكان له
الكثير من المقالات في بعض الصحف اليومية، صادقٌ في أقواله ودقيق في
مواعيده وبتنظيم سياسي دقيق.

رأيناك وأنت القيادي الفذ في حركة القوميين العرب، حقاً يا ابن الشيخ المرحوم جابر صباح سيادي.

في العام 1973 حيث اكتسحت دائرتك بتفوق ممتاز، ومعك إخوان لك هم ثوارٌ
ومناضلون، منهم جاسم محمد مراد وعلي جاسم ربيعة والمرحوم عبدالله علي
المعاودة، حيث حصل كل واحد منهم على مقعد داخل المجلس الوطني، وشاهدناهم
حيث لم نسمع أي منفذ من المنافذ التي ابتدعت في الأعوام 2002 – 2006 –
2010. ولا أدري لماذا حُلّ ذاك المجلس الذي ضمّ نخباً ووجوهاً رائعة، أصحاب
مبادئ وأخلاق، يحملون شرف الأمانة والصدق العظيم، وأنت معهم يا صاحب
الأخلاق الذي لم تضع يدك على المال العام، في يومٍ من الأيام.

فالعمل الجاد والنظيف والإنصاف والتوزيع العادل للثروة على الجميع،
ومحاربة المنافقين والدجالين الذين لا يخافون الله ورسوله، بجعل الأبيض
أسود أو بالعكس، يا من تتربعون في مجلسكم وهو بيت الشعب، هل توافقون على
رائحة الفساد. من داخله؟ هل أنتم أيها النواب جادون بالكشف عن قضايا
الفساد؟ أومازلتم في صمت؟ تذكّروا أداء اليمين حين لامست أياديكم أشرف كتاب
منزل من السماء.