المنشور

مثل أية رواية حزينة

ومثل أية رواية حزينة..
ببداية مرهفة
ونهاية تراجيدية
ستترك حبيبتك وتقترن بامرأة عادية
تهذب أظافرها على صوت نشرة الأخبار
تشرب الحليب المحلى بالعسل
وتنتعل صندلاً منخفضاً
كي لا تفوقك طولاً..
امرأة لا تقرأ عليها الشعر
ولا يكتب شوقك إليها مطلع قصيدة
لا تميّز ابتسامتك المندهشة من المنهزمة
تنهار آخر النهار على ذراع أريكة
ولا تختار
أن تأوي إلى كتفك
امرأة لا تتلوى على شالِ أغنية
ولا ينام على صدرها ديوان أثير
لا يجافيها نوم
ولا يسكنها حلم..
تكتفي بقبلة باردة
بغواية عجلى
وعناق موارب..
تهندم جسدك أمام مرآتها
بوقار بدلة كلاسيكية
يبكي داخلها
جنون مراهق..